الحاج سعيد أبو معاش
331
وصاية الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القرآن و السنة
والمساكين وابن السبيل وعطل الحدود وأخذ منه الجزيل وحكم بالرشاد والشفاعات والمنازل وقرب الفاسقين ومثل الصالحين ، واستعمل الخيانة وخوّن أهل الأمانة ، وسلط المجوس ، وجهز الجيوش وخلّد في المحابس وجلد المبين وقتل الوالد وأمر بالمنكر ونهى عن المعروف بغير مأخوذ من كتاب الله ولا سُنّة نبيّه ( ص ) ثم يزعم زاعمكم الهراز على قلبه يطمع خطيئة أنّ الله استخلفه يحكم بخلافته ويصد عن سبيله وينتهك محارمه ويقبل من دعا إلى أمره ، فمن اشرُّ عند الله منزلة ممّن افترى على الله كذباً أوصدَّ عن سبيله أو بغاه عوجاً ، ومن أعظم عند الله أجراً ممّن اطاعه وأدان بأمره وجاهد في سبيله وسارعَ في الجهاد ، ومَن أشرُّ عند الله منزلة ممّن يزعم أن بغير ذلك يحق عليه ثم يترك ذلك استخفافاً بحقّه وتهاوناً في أمر الله وايثاراً لدنياه ، ومَن أحسنُ قولًا ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال انني من المسلمين . تقريض الحسن البصري للوصي ( 393 ) روى شيخ الإسلام الحمويني في « فرائد السمطين » « 1 » بسنده عن عوف الأعرابي قال : قال رجل للحسن : ما تقول في علي عليه السلام ؟ فقال : أعن ربّاني هذه الأمة تسأل لا أمّ لك ؟ والله ما كان بالسروقة لحقوق الله ، لقد اعطى القرآن عزائمه فيما عليه وله حتى أورده على رياض مونقة وجنان غدقة ، ذلك علي بن أبي طالب يا لكع .
--> ( 1 ) - ج 1 ح 313 ص 381 ط بيروت .